بالفديو

خادمة تستغيث والسيدة تصور والسفارة الإثيوبية تتدخل

خادمة تستغيث فيديو مؤلم ومخزي لخادمة على حافة السقوط تطلب المساعدة من السيدة التي تعمل لديها والسيدة اكتفت بالتصويرحتى سقطت !! أثار مقطع فيديو  بنشره , بشأن محاولة انتحار أثيوبية من الطابع السابع في منطقة صباح السالم ردود فعل واسعة، كما حظي المقطع بمتابعة واسعة وأدى إلى طرح عدة تساؤلات منها لماذا يصل الإنسان إلى مرحلة يفضل فيها الموت على الحياة؟

ولماذا حينما يجد الإنسان أن الموت قريب منه يتشبث بالحياة وهو الذي قرر عن محض إرادته أن يتركها؟

وماذا يمكن أن يفعل الأسوياء لأشخاص قرروا أن ينهوا حياتهم عن سبق وإصرار؟ وهل من الجائز اتهام أشخاص حاولوا تبرئة انفسهم باعتبارهم لم يقدموا المساعدة؟ وكيف ينظر علم النفس لأشخاص قرروا الانتحار؟

وكيف ينظر القانون الى جرائم الانتحار ووقوف البعض دون حراك وهم يتابعون الوقائع ليصل الأمر الى قيام بعض هؤلاء الأشخاص بتصوير الانتحار بدماء باردة؟

كل هذه الأسئلة طرحت على بساط البحث، وتم سؤال مختصين وذلك على خلفية إقدام وافدة اثيوبية على الانتحار قفزا من الطابق السابع، وقيام كفيلتها المواطنة والتي كانت بمفردها مع الخادمة بتصوير واقعة الانتحار او الشروع في الانتحار.

اقرا ايضا : دخول منصة نيوتن الالكترونية 2024

وقبل ان ندخل في تفاصيل الواقعة ونعرض لآراء المختصين نشير الى أن بطلة واقعة الانتحار لم تمت وإنما نقلت الى مستشفى العدان لتلقي العلاج من كسور لحقت بها، فيما لعبت مظلة مصبغة في منطقة ضاحية صباح السالم دورا مهما في منع وفاتها، إذ حالت المظلة بين جسد الخادمة والارتطام بالأرض.

خادمة تستغيث والسيدة تصور

إلى ذلك، وفي مبادرة تعتبر الأولى قامت النيابة العامة بتسلم القضية وذلك لأن النيابة لا تستقبل قضايا السقوط من علو ولكن نظرا لتداول الواقعة وشيوعها أمرت النيابة بالتحقيق في القضية، وبالاستماع إلى إفادات صاحبة الشقة والتي صورت الواقعة للوقوف على دورها في القضية والأسباب التي دعتها لعدم تقديم المساعدة للوافدة.

تفاصيل القضية التي شغلت مواقع التواصل الاجتماعي تمثلت في بلاغ تلقته عمليات وزارة الداخلية من مواطنة قالت فيه إن خادمتها الإثيوبية أقدمت على الانتحار قفزا من الطابق السابع وذلك من شقتها الكائنة في منزلها الكائن في ضاحية صباح السالم.

وعلى الفور توجه الى موقع البلاغ عدد من رجال الأمن يتقدمهم ضابط مخفر منطقة صباح السالم الرائد خالد المطيري وقائد المنطقة مبارك مرجي، حيث شوهد رجال الإطفاء وهم يقومون بانتشال الخادمة الإثيوبية من اعلى المظلة.

ومضى المصدر بالقول: انتقل رجال الأمن الى مسرح الجريمة او بداية السقوط، حيث قدمت المواطنة ما يثبت براءتها من تهمة قتل الوافدة لرجال الأمن، مشيرة الى انها فوجئت بخادمتها الإثيوبية تندفع نحو النافذة وتلوح بالانتحار، حيث حاولت منعها ولكنها لم تستطع وإذا بالخادمة تشرع في الانتحار ممسكة بإحدى يديها بالشرفة وتلقي بجسدها في الهواء.

وأضافت السيدة انها كانت في حيرة من أمرها، فإذا حاولت الإمساك بها فإنها ستسقط حتما باعتبار انه لا يوجد هناك حاجز حديدي تستطيع الإمساك به وأيضا فإن جسم الخادمة ثقيل ومن الجائز بدرجة كبيرة أن تسحبها معها.

اقرا المزيد :مقتل ضابط برتبة رائد وثلاثة عناصر من قوات الشرطة في الديوانية

كما انها خشيت ان توجه لها تهمة القتل فقامت في عجالة بسحب هاتفها النقال والذي كانت تحمله في يدها وصورت الواقعة فيديو لتبرئ ساحتها من تهمة القتل.

وأردف المصدر بالقول: ازاء هذه الإفادات وعقب شيوع المقطع على نطاق واسع، أجرى مدير عام مديرية امن الفروانية اللواء فراج الزعبي اتصالا مع النيابة العامة للوقوف على الاجراءات اللاحقة.

وأشار المصدر الى ان النيابة العامة وعلى عكس المتبع في مثل هذه القضايا استقبلت القضية وفتحت تحقيقا بشأنها للوقوف على امكانية او عدم امكانية توجيه اتهام الى كفيلة الخادمة ومصورة المقطع.

السفارة الإثيوبية تتدخل

وصل وفداً من السفارة الإثيوبية بالكويت وصل إلى مستشفى مبارك لمتابعة حالة الخادمة التى تداول مقطع فيديو لها أظهر امتناع كفيلتها عن مساعدتها قبل سقوطها من نافذة البناية التى تسكنها في منطقة صباح السالم.
وبدأت النيابة العامة الكويتية، تحقيقاتها مع العاملة الإثيوبية، لكشف ملابسات الحادث الذي قيل أنه محاولة انتحار، بحسب صحيفة القبس الكويتية.

اقرا المزيد : الشرطة الكورية تدافع عن تحقيقها مع لي سون كيون قبل انتحاره

وكان مقطع فيديو متداول، قد أظهر محاولة انتحار خادمة بإلقاء نفسها من شقة سكنية ببناية مرتفعة بمنطقة صباح السالم الكويت، فيما اكتفت كفيلتها بتوثيق الحدث دون مساعدتها أو منعها.
وكانت الخادمة قد تشبثت بنافذة الطابق السابع وهى تصرخ حتى سقطت على الأرض، بينما اكتفت كفيلتها بمشاهدتها وتوثيق الحدث الذي قيل أنه محاولة انتحار، دون أن تحاول مساعدتها أو إبداء تأثرها لحظة سقوط الخادمة.
وأبدى نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، غضبهم من تصرف الكفيلة الكويتية، واكتفاءها بتوثيق الحدث، معتبرين أن تصرفها يعد تجرد من الإنسانية، مطالبين بمحاكمتها، فيما بررت السيدة فعلتها بأنها لم تستطع التصرف أو إقناع الخادمة بالتراجع.

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى