اخبار علمية

تعرف على قاذفات b1 الخارقة

قاذفات b1 الامريكية شنت الولايات المتحدة ضربات جوية كبيرة على 85 هدفًا في سبعة مواقع في العراق وسوريا، الجمعة، في بداية ما سيكون على الأرجح سلسلة من الضربات الأمريكية واسعة النطاق على الفصائل المدعومة من إيران والتي نفذت هجمات على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط.

وجاءت الضربات الانتقامية – التي استمرت 30 دقيقة وكانت ناجحة، وفقًا للبيت الأبيض – ردًا على غارة بطائرة بدون طيار شنها مسلحون مدعومون من إيران على موقع عسكري أمريكي في الأردن، الأحد، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد الخدمة الأمريكية وإصابة 40 آخرين.

وقال مسؤول دفاعي لشبكة CNN إن قاذفات القنابل من قاذفات b1 الامريكية وهي قاذفات ثقيلة بعيدة المدى يمكنها حمل أسلحة دقيقة وغير دقيقة، استخدمت في العمليات، وقال سيمز، الجمعة، إن القاذفات حلقت في “رحلة واحدة بدون توقف” من الولايات المتحدة، “كل ذلك تم تعزيزه من خلال قيادة النقل لدينا وقدرتنا على التزود بالوقود والسير على طول الطريق“.

تحمل قاذفات b1 الامريكية متعددة المهام أكبر حمولة تقليدية من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة في مخزون القوات الجوية، وهي العمود الفقري لقوة القاذفات بعيدة المدى الأمريكية.

تم تطوير B-1A في البداية في السبعينيات كبديل للطائرة B-52. ومن ثم صنعت طائرة B-1B النسخة المحسنة التي بدأتها إدارة ريغان في عام 1981. تحمل الطائرة B-1B ما يقرب من 50 رقمًا قياسيًا عالميًا من حيث السرعة والحمولة والمدى ووقت الصعود في فئتها. اعترفت الرابطة الوطنية للملاحة الجوية بالطائرة B-1B لإكمالها واحدة من أكثر 10 رحلات جوية لا تنسى في عام 1994. وقد أصبحت أحدث السجلات رسمية في عام 2004.

نعرض لكم في الإنفوغرافيك أعلاه نظرة سريعة على الخصائص العامة للقاذفة B1 الأمريكية.

لاول مرة قاذفات b1 الامريكية تضرب في العراق وسوريا
تعرف على قاذفات b1 الخارقة

نفذت واشنطن ضربات جوية في العراق وسوريا استهدفت فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وفصائل مسلحة متحالفة معه مستخدمة قاذفات عسكرية شنت ضربات دقيقة شملت مراكز قيادة وتحكم وتجسس ومواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة، رداً على الهجوم الذي طال الأسبوع الماضي قاعدة “البرج 22” على حدود الأردن وأدى إلى مقتل 3 جنود أميركيين، وإصابة أكثر من 40.

إذ توعدت الولايات المتحدة سابقاً بالانتقام، مؤكدة أن الرد آتٍ لا محالة ضد ميليشيات إيران المتورطة، في إشارة حينها إلى كتائب حزب الله العراق على جه الخصوص. لكن ماذا نعرف عن قاذفات b1 الامريكية ؟ وما المسار الذي سلكته لتحقيق أهدافها التي طالت بحسب المسؤولين الأميركيين أكثر من 85 هدفاً في العراق وسوريا؟

فقد كشف مدير العمليات المشتركة دوغلاس سيمز، أن قاذفات B-1 هي التي شاركت في ضربات الليلة الماضية، حيث انطلقت “في رحلة بدون توقف” من الولايات المتحدة.

رحلة دون توقف

وأوضح أن قاذفات b1 الامريكية كانت من بين الطائرات الأميركية التي نفذت الضربات، مشيراً إلى أنها أقلعت من الولايات المتحدة وتمكنت من الوصول في رحلة واحدة بدون توقف.

كذلك أكد على دقة ضرباتها، مضيفاً أن “المؤشرات الأولية تشير إلى أننا ضربنا بالضبط ما أردنا ضربه، مع عدد من الانفجارات الثانوية المرتبطة بالذخيرة والمواقع اللوجستية” التي استهدفتها الولايات المتحدة،وفق ما نقلت شبكة “سي إن إن” وقال سيمز إن الولايات المتحدة توقعت سقوط ضحايا عندما اختارت أهدافها.

اقرا المزيد :هل شاركت الاردن بالقصف وتم إبلاغ العراق قبل شن الهجمات الجوية

هل انطلقت قاذفات b1 الامريكية من بريطانيا أيضاً؟

إلا أن بعض التصريحات المتداولة تحدثت عن أن القاذفات انطلقت من قاعدة لاكنهيث الجوية في بريطانيا للقيام دون وجود تأكيد رسمي عن تلك المعلومات.

فيما قال مسؤولو دفاع أميركيون إن المهمة تضمنت قاذفات ثقيلة من طراز B1 جنباً إلى جنب مع ناقلات التزود بالوقود الجوي KC-135 من سلاح الجو الملكي البريطاني في لاكنهيث في المملكة المتحدة، والتي رافقت القاذفات في عبورها نحو الولايات المتحدة.

لماذا استخدمت “B1” لانسر؟ قاذفات b1 الامريكية

في السياق ذاته، أكد مدير العمليات المشتركة الأميركي على دقة الأهداف عازياً الفضل في ذلك إلى قاذفات B1 لانسر، فماذا نعرف عنها ولماذا استخدمت في هذه الضربة.

بداية هي ليست المرة الأولى التي تستخدم فيها واشنطن هذا النوع من القاذفات ضد أهداف إيرانية، إذ نفذت ضربات مشابهة ضد منشأة تابعة للحرس الثوري الإيراني شرق سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

قادرة على حمل الأسلحة الموجهة وغير الموجهة

ووفقا لموقع سلاح الجو الأميركي “تحمل قاذفات b1 الامريكية متعددة المهام أكبر حمولة تقليدية من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة في مخزون القوات الجوية”.

كذلك تعتبر العمود الفقري لقوة القاذفات بعيدة المدى الأميركية. ويمكنها إطلاق كميات هائلة من الأسلحة الدقيقة وغير الدقيقة بسرعة ضد أي خصم، في أي مكان في العالم، وفي أي وقت.

 قاذفات b1 الامريكية
تعرف على قاذفات b1 الخارقة

ورغم أنها دخلت الخدمة في الثمانينيات، إلا أنه من المتوقع أن تستمر في مواصلة الطيران بوتيرة العمليات الحالية الصعبة حتى عام 2040 وما بعده، وتتعاون شركة “بوينغ” مع سلاح الجو الأميركي للحفاظ عليها. وصممت في الأصل للقدرات النووية، وتولت دورا قتاليا في منتصف التسعينيات.

اقرا ايضا : لاول مرة قاذفات b1 الامريكية تضرب في العراق وسوريا

يمكنها حمل صواريخ “JSOW”

أما فيما يخص قدراتها، فقد صممت للعمل في الجو مع حمولة أسلحة ضخمة، داخليا وخارجيا، ويمكنها حمل صواريخ “JSOW” المضادة للسفن والقنابل، بحسب تقرير عن القاذفة من موقع “ناشيونال إنترست“.

ويبلغ طولها 44.5 متر، فيما ارتفاعها 10.4 أمتار، أما وزنها فيصل إلى 86 ألف كلغ، وأقصى وزن يمكنها أن تحمله هو 216 ألف كلغ.

وتبلغ سعة خزان وقودها 120 كلغ، كما تصل سرعتها إلى 1448 كلم في الساعة، أما طاقمها فيتكون من قائد طائرة ومساعد طيار وضابطين في أنظمة الأسلحة.

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى