اخبار العراق

تقرير جينين هينيس بلاسخارت لمجلس الأمن الدولي

في تطور مهم للأوضاع السياسية في العراق أعلنت رئيسة البعثة السياسية للأمم المتحدة في العراق، السيدة جينين هينيس بلاسخارت، يوم الثلاثاء، عن توقعاتها بالتنحي عن منصبها في نهاية شهر مايو (أيار)، وفي كلمتها أمام مجلس الأمن الدولي، أشارت هينيس-بلاسخارت إلى أن العراق يواجه تحديات خطيرة وأنه مازال على حافة الخطر، وأكدت أنه رغم الجهود المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد، إلا أن التحديات السياسية والاقتصادية تظل قائمة وتستدعي تعاونًا دوليًا أكثر فاعلية.

إقراء أيضًا: السوداني للسفيرة الامريكية رغبة العراق في ترسيخ علاقة شراكة مع الولايات المتحدة

تقرير جينين هينيس بلاسخارت لمجلس الامن الدولي
تقرير جينين هينيس بلاسخارت لمجلس الامن الدولي

جينين هينيس تعلن عن توقعاتها بالتنحي عن منصبها في نهاية مايو

وأعربت هينيس بلاسخارت عن اعتزازها بالفرصة التي سمحت لها بالعمل مع العراق وتقديم الدعم للشعب العراقي في هذه المرحلة الحرجة ومع ذلك، أشارت إلى أنها تعتقد أن من الأنسب ترك المجال لتوليها مهمة جديدة وإفساح المجال لمن يملك القدرة والرؤية لمواجهة التحديات القادمة.

في نهاية عام 2018، عين الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، جينين هينيس-بلاسخارت، وزيرة الدفاع الهولندية السابقة، في منصب رئيسة البعثة السياسية للأمم المتحدة في العراق، وتهدف هذه البعثة إلى تعزيز الحوار السياسي الشامل وتنسيق المساعدات الإنسانية والتنموية لمساعدة العراق.

وفي إطار تقريرها لمجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، أكدت هينيس-بلاسخارت أهمية توافر بيئة مواتية لاستقرار العراق وتقدمه، وأشارت إلى أن هذه البيئة تتطلب ضبط النفس من جميع الأطراف المعنية.

تحذيرات من خطورة الوضع السياسي والأمني في العراق والمنطقة

تتعرض الأهداف الإسرائيلية والأمريكية في مناطق مختلفة مثل لبنان واليمن والعراق وسوريا لهجمات من قبل الجماعات المتحالفة مع إيران، والمعروفة بمحور المقاومة، وتأتي هذه الهجمات في إطار تصاعد العنف بعد دخول حركة المقاومة الإسلامية حماس، حليفة إيران في حرب مع إسرائيل بعد هجمات أكتوبر.

وبدورها، قامت الولايات المتحدة بشن ضربات ردعية ردًا على هذه الهجمات، مما أثار مخاوف مسؤولين عراقيين من أن هذا العنف قد يهدد التقدم نحو تحقيق الاستقرار في البلاد، وذلك بعد عقود من الصراعات المستمرة.

إقراء أيضًا: جون بولتون .. مقاتلي حماس جنوا أغلبية المكاسب

الهجمات المتكررة تهدد الاستقرار في العراق والحاجة الملحة لوقف التصعيد العنيف

أعلنت هينيس بلاسخارت أنه على الرغم من جهود السلطات والجهات المؤثرة المتعددة للحد من التصعيد، إلا أن الوضع لا يزال هشاً، وأكدت أن العراق والمنطقة بأكملها ما زالوا على حافة الخطر، حيث يهدد أي خطأ صغير في الحسابات بالانزلاق إلى صراع كبير.

وأشارت إلى أن هناك حاجة ملحة لوقف الهجمات، سواء كانت داخل العراق أو خارجه، وأنه يجب كبح جماح الجماعات المسلحة التي تعمل خارج سيطرة الدولة، كما أكدت على أهمية ذلك في السنوات الماضية.

تاريخ غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003 وإطاحتها بصدام حسين، ساهم في دخول البلاد في سنوات من الحرب والصراعات العنيفة بين الفصائل العرقية والدينية، وعلى الرغم من سحب القوات الأمريكية عام 2011، إلا أنها عادت ونشرت آلاف الجنود مرة أخرى في العراق بعد ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد بعد ثلاث سنوات من الانسحاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى