اخبار العالم

امتناع العراق وتونس عن التصويت لوقف اطلاق النار في غزة التفاصيل

امتناع العراق وتونس عن التصويت لوقف اطلاق النار في غزة التفاصيل فلقدقأرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دبي، الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة، القرار الذي تقدمت به الأردن نيابة عن المجموعة العربية وعدد من الدول الأخرى.

يطالب هذا القرار بإقرار “وقف دائم وفوري لأعمال العدوان وتوفير السلع والخدمات الأساسية للمدنيين في مناطق غزة دون أي عقبات”، وفقًا لما ذكره الموقع الرسمي للأمم المتحدة.

تمت الموافقة على هذا القرار بأغلبية 120 عضوًا، بينما اعترض عليه 14 عضوًا، وامتنع 45 عن التصويت، بما في ذلك العراق وتونس.

اقرأ المزيد : موعد صرف رواتب المتقاعدين لهذا الشهر 2023

الأمم المتحدة تعبر عن قلقها بسبب الأوضاع الإنسانية في غزة

وفقًا للمعلومات التي قدمتها الأمم المتحدة، قام الممثل الدائم للأردن، محمود الحمود، بتقديم مشروع القرار وطلب التصويت عليه بشكل أولي، وفيما سبق طرحت كندا تعديلًا على المشروع.

وأعرب الحمود عن اعتراضه على هذا التعديل الكندي الذي يعبّر عن “رفض وإدانة واضحة للهجمات الإرهابية التي نفذتها حماس في إسرائيل اعتبارًا من 7 أكتوبر”، بالإضافة إلى ذكره لاحتجاز الرهائن.

وباء التعديل بالفشل في الحصول على الأغلبية المطلوبة والتي تمثل ثلثي عدد الأصوات.

أما القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة، فدعا إلى “إقرار هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة بهدف وقف الأعمال العدائية”، كما طالب “جميع الأطراف بالامتثال السريع والكامل لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وضمان تيسير الوصول الإنساني إلى الإمدادات والخدمات الأساسية لجميع المحتاجين المدنيين في قطاع غزة”.

حمل القرار عنوان “الحفاظ على سلامة المدنيين والالتزام بالقوانين والقوانين الإنسانية”، وأبدى رفضًا حازمًا لأي محاولات ترحيل السكان المدنيين الفلسطينيين.

اقرأ أيضا : حكومة اسرائيل تعلن قبول وقف إطلاق النار في غزة

كما دعا القرار إلى إلغاء أمر إسرائيل الصادر بشأن إخلاء المدنيين الفلسطينيين والعاملين في المجال الإنساني والطبي من جميع المناطق الواقعة شمال وادي غزة، مشجعًا على انتقالهم إلى جنوب القطاع.

كما ناشد بضرورة “الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المحتجزين غير قانونيًا، مؤكدًا على ضرورة الالتزام بسلامتهم ورفاهيتهم والتعامل معهم بطريقة إنسانية وفقًا للأحكام القانونية الدولية”.

وأشار إلى أهمية إقامة آلية سريعة لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، بالإضافة إلى وجود آلية أخرى للإخطار الإنساني بهدف تأمين حماية منشآت الأمم المتحدة وجميع المرافق الإنسانية، وضمان حركة قوافل المساعدات دون وجود عوائق.

أكد القرار بشدة على استنكار جميع أعمال العنف الموجهة ضد المدنيين من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتضمن الإدانة لكافة أشكال الإرهاب والهجمات العشوائية، وكذلك أعمال الاستفزاز والتحريض والدمار.

وأعربت الجمعية العامة في القرار عن قلقها العميق بسبب الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة والتأثير الهائل الذي يلحقه بالسكان المدنيين، والذي يشمل بشكل كبير الأطفال.

اقرأ أيضا : مصرع عائلة وائل الدحدوح مراسل الجزيرة في قصف غزة

امتناع العراق وتونس عن التصويت لوقف اطلاق النار في غزة

 

امتناع العراق وتونس فلقد أشارت وزارة الخارجية العراقية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني إلى أن العراق أكد موقفه المبدئي بالتوقيع على قرار وقف الحرب ضد غزة الذي تمت المصادقة عليه خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولكنه سجل تحفظه بشأن بعض العبارات المستخدمة في القرار التي تتعارض مع التشريعات الوطنية، منها فكرة حلا دولتين والمساواة بين المدنيين الفلسطينيين وأعدائهم.

أعلنت وزارة الخارجية التونسية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك أن امتناع العراق وتونس على مشروع القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الاستثنائية العاشرة المستأنفة حول القضية الفلسطينية .

وأوضح البيان أن امتناع العراق وتونس يستند إلى قناعة تونس بأن الوضع الخطير والسابق لم يسبق له مثيل في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة يتطلب تمرير قرار يحمل مسؤولية أعظم لم يتضمنه النص الأصلي.

وأشار البيان إلى أن القرار الذي تم اعتماده يشمل طلبًا بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية ومنع التهجير القسري للفلسطينيين. ومع ذلك، فقد تجاهل بعض الجوانب الهامة مثل عدم إدانة واضحة وقوية لجرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة من قبل قوات الاحتلال، وعدم المطالبة بمحاسبتها أو بوقف العدوان بشكل فوري.

وأكدت تونس على ضرورة التصويت على نص لا يزيد من تفاقم وضع الفلسطينيين، وبعد عدم قبول التعديلات التي أثيرت على القرار، وبقاء النص الأصلي، قررت الامتناع عن التصويت. يأتي هذا التوقف في تونس تماشيًا مع موقفها الرافض للمساواة بين الجانب المعتدي والمعتدَى عليه، والتأكيد على إدانة واضحة للهجمات التي نفذتها قوات الاحتلال على الشعب الفلسطيني، وهي مبادئ لا يمكن تجاهلها في مثل هذا السياق الاستثنائي والحرج.

اقرأ أيضا : وقف اطلاق النار بين حركة الجهاد وإسرائيل وارتفاع شهداء العدوان الى 44 واصابة 360

تعليق محمد البرادعي على موقف تونس والعراق من القرار

وفي هذا السياق، عبّر محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، عن تعليقه على موقف العراق وتونس عبر تغريدة على منصة “أكس”، مؤكدًا أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي تم تبنيه بأغلبية 120 صوتًا، نال تأييد فرنسا وتم امتناع تونس والعراق عن التصويت عليه. وقد أعرب عن استيائه من تلك الأوضاع مشيرًا إلى أن حتى في الأوقات الصعبة يجب تحقيق وحدة الصف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى