اخبار العراق

أخبار العراق العاجلة اول باول

تعتبر أخبار العراق العاجلة من أهم الأدوات التي يستخدمها الناس للحصول على المعلومات والتحديثات الحديثة والمهمة، وفي ظل الأحداث والتطورات السريعة التي تشهدها العراق، يصبح من الضروري أن نكون على اطلاع دائم بأحدث المستجدات في هذا البلد الهام، في هذا المقال، سنقدم لكم ملخصًا لأهم الأحداث.

إقراء أيضًا: أخبار العراق على مدار الساعة تعرف عليها

أبرز أخبار العراق العاجلة

بعد تهديد الفصائل.. دعوات للسوداني للنأي بالعراق

أخبار العراق العاجلة اول باول
أخبار العراق العاجلة اول باول

تشهد قواعد أميركية في العراق وسوريا استهدافات متتالية من قبل فصائل عراقية موالية لإيران، وآخر هذه الاستهدافات كان استهداف قاعدة عسكرية أميركية في محافظة الحسكة على الحدود السورية التركية.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها المقاومة الإسلامية في العراق عن بدء مرحلة جديدة تستهدف بشكل أوسع وأشد قواعد أعدائها ابتداءً من الأسبوع المقبل، وجاء في بيانها: “نحن ندعم شعبنا في فلسطين ونسعى للانتقام للشهداء، وسنبدأ مرحلة جديدة في مواجهة أعدائنا بشكل أكبر وأوسع في المنطقة”.

وتزامنت هذه البيانات والتحذيرات مع حالة التأهب التي أعلنها الحشد الشعبي، وهو تحالف يضم عدة فصائل مسلحة في العراق، وأصدر رئيس أركان الحشد الشعبي بيانًا يدعو فيه وحداته إلى رفع حالة التأهب إلى أقصى درجة استعدادًا لمواجهة أي طارئ خلال الأيام المقبلة.

وأشار البيان إلى الإشادة بالنتائج التي حققتها ملحمة طوفان الأقصى، في إشارة إلى الهجوم الذي شنته حركة حماس ضد إسرائيل في أكتوبر الماضي وأدى إلى تصاعد التوتر بين الجانبين، كما أدان البيان الجرائم والمجازر التي ارتكبها الاحتلال في قطاع غزة وحالة الوضع المأساوي هناك نتيجة لممارسات الاحتلال.

وأكد رئيس أركان الحشد الشعبي، خلال الاجتماع، رفع حالة الاستنفار القصوى وتأكيد الجهوزية العالية لقواته، وأعلن دخول كافة قوات الحشد الشعبي في حالة الاستنفار ابتداءً من الخميس.

وفي حوار مع وسائل الإعلام المحلية، أعرب مدير مركز التفكير السياسي إحسان الشمري عن قلقه، مشيراً إلى أن هذه البيانات والتحذيرات تأتي في ظل الضغوط التي يمارسها حزب الله اللبناني والمحور الذي يمثله لتوسيع الصراع وإشراك العراق فيه، وهو تطور يمكن أن يؤدي إلى تداعيات سلبية وخطيرة على العراق والمنطقة بأكملها.

إقراء أيضًا: خدمة الفيزا دايركت

رئيس الجمهورية: سياسة العراق قائمة على أسس التعاون لتجاوز الأزمات

اخبار العراق العاجلة اول باول
اخبار العراق العاجلة اول باول

وضح الرئيس عبد اللطيف جمال رشيد، رئيس الجمهورية، اليوم السبت، سياسة العراق الخارجية على أساس التعاون والحوار البنّاء لتجاوز الأزمات وتعزيز المصالح المشتركة، وأكد أن برنامج الحكومة يولي اهتمامًا كبيرًا للعلاقات العراقية مع دول العالم.

وجاءت تصريحات رئيس الجمهورية خلال مشاركته في مؤتمر السفراء العراقيين السابع الذي عُقد في بغداد، ورحب رشيد باللقاء الهام مع رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج، وأعرب عن أمله في أن يكون هذا اللقاء مثمرًا في تعزيز وترسيخ علاقات العراق مع الدول الشقيقة والصديقة في العالم.

وأشار رشيد إلى أن العراق حقق تطورًا ملحوظًا في العلاقات الدبلوماسية خلال السنوات الماضية، وتمكن من تجاوز تراجع العلاقات السياسية والاقتصادية مع العديد من الدول نتيجة حكم الدكتاتورية التي أدت إلى حروب ومشاكل لا حصر لها.

وأكد رئيس الجمهورية أن برنامج الحكومة يولي اهتمامًا كبيرًا للعلاقات الخارجية، وأنه تم العمل بجدية كبيرة في رئاسة الجمهورية والحكومة لتجنب الانحياز وضمان أن المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول تكون أساس العلاقات، وأضاف أن الدبلوماسية العراقية تمكنت من استعادة وتنشيط العلاقات مع العديد من الدول للحفاظ على التعايش والتعاون بين البلدان.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن العراق لم يعد مصدرًا للتهديد لأي طرف وأنه لم يعد بؤرة للأزمات كما كان في الحقبة الدكتاتورية، وأكد أن سياسة العراق الخارجية ترتكز على التعاون والحوار البنّاء لتجاوز الأزمات وتعزيز المصالح المشتركة، وأن العراق يسعى للمساهمة في خلق بيئة إقليمية سلمية ومتعاونة.

وأشاد رئيس الجمهورية بدور وزراء الخارجية وموظفي الوزارة في ترجمة سياسة الدولة وتحقيق أهدافها في استعادة علاقات العراق الخارجية وتعزيزها، وأكد أن العمل الدبلوماسي يعتبر أداة رئيسية لتعزيز المصالح الوطنية وتعزيز العلاقات الثنائية والتعددية مع الدول الأخرى.

وفي ختام كلمته، أشاد رئيس الجمهورية بجهود السفراء العراقيين في الخارج ودورهم في تعزيز العلاقات الدولية وتمثيل العراق بشكل مشرف. وأعرب عن تقديره لعملهم الشاق وتفانيهم في خدمة العراق وشعبه.

إقراء أيضًا: إيران تضع ثلاثة “مراكز إسرائيلية” جديدة بالعراق في مرمى الصواريخ

صدمة بين محامي العراق.. رسالة إسرائيلية غريبة وصلت!

صدم محامو العراق برسالة غريبة وصلتهم من نقابة المحامين في إسرائيل تدعوهم لدعم قضيتهم، وذلك في إشارة إلى الحرب الدائرة في قطاع غزة منذ أكثر من أسبوعين، وقامت نقيبة المحامين العراقيين، أحلام اللامي، بنشر صورة للرسالة الإسرائيلية على حسابها في موقع تويتر، وعبّرت عن استغرابها لتلقيها رسالة من نقابة المحامين الإسرائيلية تطالب بدعم قضيتهم.

وتساءلت اللامي عن طبيعة القضية التي يشير إليها المحاميون الإسرائيليون، مشككة في مشروعية هذه القضية، وقالت إن الرسالة التي وصلتها كانت باردة، وقد وقعها عميت بيخِر، رئيس النقابة الإسرائيلية.

وبدورها، ردت اللامي على عميت بقولها: “أتعلم يا أيها الشخص، المحاميون العرب كانوا أول من انتفضوا لدعم فلسطين، ولم يترددوا في الدفاع عن قضيتهم التي لم تنتهِ حتى الآن”.

وتأتي هذه الرسالة في ظل نشاط الجمعيات الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى اللوبيات الإعلامية التي تسعى لدعم موقف إسرائيل وروايتها.

في الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه لقطاع غزة لليوم السابع عشر على التوالي، حيث يعاني القطاع المحاصر والمكتظ بالسكان منذ اندلاع الصراع بعد هجوم مفاجئ من قبل حماس على المستوطنات في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الحالي.

إقراء أيضًا: مقررات مجلس الوزراء بجلسته الاعتيادية برئاسة السوداني

العراق يفتح صالة للبنوك في أحد مطاراته لبيع الدولار للمسافرين

أخبار العراق العاجلة اول باول
أخبار العراق العاجلة اول باول

أعلن محافظ البنك المركزي العراقي، علي العلاق، عن افتتاح صالة خاصة للمصارف الأهلية لبيع الدولار للمسافرين في مطار بغداد الدولي، وتم ذلك بعد اجتماع جمع رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي وأعضاء اللجنة مع محافظ البنك المركزي، حيث تمت مناقشة أسعار صرف الدولار في الأسواق العراقية وتوضيح دور البنك المركزي والسياسة النقدية في العراق.

وأوضح محافظ البنك المركزي أن سعر الصرف يعتمد بشكل أساسي على المستوردات وأن سعر الصرف في العراق يتأثر بسعر النفط نظرًا لكونه المصدر الرئيسي للعملة الصعبة، وأشار إلى عدة عوامل تؤثر على سعر الصرف، مثل تسرب الدولار إلى الدول المجاورة والتعامل في الأسواق المحلية بعملات أجنبية والتهريب.

وأكد محافظ البنك المركزي على فتح صالة خاصة للمصارف الأهلية في مطار بغداد الدولي لبيع الدولار للمسافرين، وقد تم رفع سعر الفائدة للمبالغ المودعة في المصارف إلى 7.5% لتشجيع المواطنين على إيداع أموالهم في المصارف وتحفيز سحب الكتلة النقدية من خارج المصارف.

وبعد مناقشات جادة وموضوعية، أشار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية إلى أن المجلس سيدرس بعناية هذا الموضوع المهم وسيتابع توطين الرواتب لجميع العاملين في القطاع الحكومي والقطاع المختلط وصولًا للقطاع الخاص، كما ستُدرس زيادة سعر الفائدة على الإيداعات.

وبهذه الخطوات، يسعى البنك المركزي العراقي إلى تعزيز الاستقرار النقدي وتعزيز الثقة في النظام المصرفي، وتشجيع المواطنين على المشاركة الفعالة في الاقتصاد الوطني من خلال الإيداع في المصارف واستخدام العملة الوطنية.

ختامًا باستمرار التطورات والأحداث السريعة في العراق، فإن متابعة تطورته الحصرية أولاً بأول تصبح أمرًا ضروريًا للحصول على المعلومات الدقيقة والتحديثات الحديثة، وإن فهم الوضع الراهن في البلاد يساعدنا على التواصل مع الشعب العراقي وفهم تحدياته وتطلعاته، ومن خلال هذا المقال، سعينا لتقديم ملخص شامل لأهم الاحداث.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى