اخبار العالم

صاروخ سام 18 اضافة جديدة قد تغير المعادلات في غزة

صاروخ سام 18 هو أحد أشهر الأسلحة الفتاكة، وSA-18 Grouse أو كما تعرف أيضًا بـ Igla أو 9K38 في الشرق الأوسط، وهو نظام دفاع صاروخي أرض- جو روسي الصنع محمول بالأشعة تحت الحمراء.. ذلك النظام الصاروخي ينضم إلى فئة الجيل الثالث من الأسلحة الروسية.

نال الصاروخ الموافقة على استخدامه بالجيش الروسي لأول مرة في الخدمة في الجيش السوفيتي عام 1983 بصاروخه ذي القدرات الفائقة 9K38، وخضع السلاح لتحسينات وتعديلات على النسخة الأولى من الصاروخ Igla-1، تضمنت مقاومة محسنة كثيرًا ضد القنابل المضيئة والتشويش، وباحثًا أكثر حساسية، ومدى أطول قليلًا، وصاروخا ذا دفعة أعلى، وصاروخا أقصر اختراقًا مع سرعة ذروة أعلى ولكن تقريبًا في نفس وقت الرحلة.

صاروخ سام 18 في قبضة القسام

ادخلت كتائب القسام سلاحًا لم يكن من المتوقع انضمامه لساحة الحرب الدائرة منذ 84 يوما في قطاع غزة، لتعكس التنوع بين معدات القسام القتالية والمسلحة، والتي أسفرت ضربتها عن وفاة نحو أكثر من 21 ألفا وما يزيد على 55 ألف جريح خلال الساعات الماضية.

 حيث نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، مقاطع فيديو لاستهداف مروحية إسرائيلية شرق مخيم جباليا بصاروخ “سام 18″،سوفيتية الصنع، كذلك استهداف قوة للاحتلال بصاروخ “برو إيه” RPO-A الملقب بـ”قاذف اللهب” أو “سلاح الشيطان”.

وقُوبلت تلك التسجيلات المصوّرة، بفرحة عارمة من رواد مواقع التواصل، إذ تداول النشطاء معلومات بشأن ميزة تلك الصواريخ وقدراتها التدميرية، وإمكانية تأثيرها في مجرى الحرب، بينما اعتبرها البعض إضافة قوية ترهب جيش الاحتلال.

صواريخ سام المدمرة

تعرف صواريخ سام بقدراتها على التدمير، إذ تقتنص المروحيات العسكرية بمهارة، كما أنها صواريخ غير موجّهة بأشعة رادارية بل بالأشعة تحت الحمراء، لذا من الصعب اكتشاف الرادارات لها والتشويش عليها، وسرعتها تقترب من سرعة الطائرات المروحية.

اقرا المزيد.. مانجا جوجيتسو كايسن 247 مترجم

تستهدف الطائرات بكل أشكالها حتى ذات الجناح الثالث منها، وترتكز في عملها على فرد واحد، لذا تسهم في حفظ الأرواح خلال المعارك، فالجندي يحمل الصاروخ على كتفه ويطلق القذيفه باتجاه العدو، يصل وزن الصاروخ إلى 10.8 كيلوجرام، ووزن القاذف 17.9 كيلوجرام.

فيما يحمل الصاروخ رأسا حربيا شديد الانفجار وزنه 1.17 كيلوجرام موجها بالأشعة تحت الحمراء، ويطلق خلال مدى 5.2 كيلومتر، كما يصل بأقصى ارتفاعاته إلى 5.2 كيلومتر، وسرعة الصاروخ القصوى 600 م/ث، أما السرعة القصوى للهدف 360 م/ث.

و«سام 18» ينتمي إلى مجموعة صواريخ تسمى «ستريلا»، استخدمتها القسّام للمرة الأولى بعد الصاروخين من ذات الفئة، ولكن الأقل تطورًا، وهما سام 7 وسام 9، خلال اشتباكات سابقة بعملية «طوفان الأقصى»، وتلك الصواريخ هي أحد أفراد عائلة القذائف التي تُحمَل على الكتف للدفاع الجوي.

إيغلا الشرق الاوسط

يعتبر صاروخ “سام 18” أكثر تطوّراً من الأجيال السابقة في عائلة “سام”، ويحمل اسم “إيغلا” بالشرق الأوسط، ومن أبرز قدراته، وفق تقارير عسكرية أنه يعد من الأسلحة الفتاكة، المضادة للطائرات، والمدى نحو 5 كيلومترات، ويعمل ضد الأهداف الجوية من ارتفاع 10 أمتار حتى ارتفاع 3.5 كيلومتر، ويستهدف جميع المروحيات أو الطائرات ذات الجناح الثابت.

ويوجه الصاروخ بالأشعة تحت الحمراء ووزنه نحو 11 كيلوغراماً، ورأسه المدمّر نحو 2.2 كيلوغرام من المواد شديدة الانفجار، ومحركه صاروخي يعمل بالوقود الصلب، ويتألّف طاقمه من فرد واحد، ويطلقه المقاتل من فوق الكتف.

أما السلاح الثاني فكان صاروخ “برو أيه” RPO-A الملقّب بـ”قاذف اللهب” أو “سلاح الشيطان”، حيث استخدمته المقاومة في استهداف قوة للاحتلال تحصّنت بمنزل في منطقة جباليا البلد، ما أدى إلى مقتل وإصابة كل أفرادها، وفق بيان لكتائب القسّام.

“برو إيه” مضاد للتحصينات ويعرَف في روسيا بـ”شميل”، وباللغة العربية “قاذف اللهب”، وتم تطويره عام 1984، وقدراته أنه قاذف صاروخي حراري مملوء بخليط ناري ومحمول على الكتف، وفي أثناء حرب أفغانستان، حصل على لقب “السلاح الشيطاني”، ويشبه عمل قاذفة “لاو” المضادة للدبابات.

ويهاجم مواقع إطلاق النار المخفية للعدو أو قوات المشاة وتعطيل المركبات المدرعة الخفيفة والسيارات العسكرية، ويُصيب أهدافاً متنوّعة، فهو من عيار 93 ملم ويماثل قذائف المدفعية عيار 122-155 ملم.

وفي أثناء انفجاره، تصاحب القذيفة نبضة حرارية مرتفعة وانخفاض حاد في الضغط الناتج عن انفجار خليط الوقود والهواء، ما يتسبّب بالقضاء على جميع الكائنات الحية بحجم يصل إلى 80 متراً مكعباً.

وفي المناطق المفتوحة، يدمر مساحة 50 متراً مربعاً، وبالأماكن الضيقة يدمّر حتى 80 متراً مربعاً.

اقرا ايضا.. رواتب المتقاعدين مصرف الرافدين لهذا الشهر 2023

الخبير العسكري الروسي فلاديمير إيغور، أكد أن إدخال حماس تلك الأنواع من الأسلحة له مدلولات ورسائل للجانب الإسرائيلي، خصوصاً أن ذلك جاء في ظل المفاوضات الحالية مع الولايات المتحدة لإمداد تل أبيب بمروحيات “الأباتشي” الأمريكية، لاستخدامها في غزة ضمن استراتيجيتها في المرحلة التالية من المعارك؛ بهدف إسناد القوات البرية والمشاة على الأرض، إلى جانب تنفيذ عمليات نوعية.

ولفت إلى أن إدخالها ساحة المعركة إضافة نوعية لقدرات حماس ضد جيش الاحتلال، وقد تعرقل استخدامه لطائرات “الأباتشي” التي أسقطت بصواريخ “سام” في تجارب سابقة بأفغانستان.

و”سام” صواريخ غير موجهة بأشعة رادارية بل بالأشعة تحت الحمراء، ما يصعب على رادارات المروحيات اكتشافها، وسرعتها تناسب سرعة الطائرات المروحية.

iraqkhair

موقع مستقل يهتم بالشأن العراقي والعربي في جميع المجالات الاخبارية والاقتصادية والتقنية والعلمية والرياضية ويقدم للمتابع العربي وجبة كاملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى